محمد بن علي الصبان الشافعي
242
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
لم يحذف نحو : أي قائم وأي هو قائم وأيهم هو قائم أعربت ، وقد سبق الكلام على سبب إعرابها في المبنيات ( وبعضهم ) أي بعض النحاة وهو الخليل ويونس ومن وافقهما ( أعرب ) أيا ( مطلقا ) أي وإن أضيفت وحذف صدر صلتها ، وتأولا الآية : أما الخليل فجعلها استفهامية محكية بقول مقدر والتقدير : ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ [ مريم : 69 ] الذي يقال فيه أيهم أشد . وأما يونس فجعلها استفهامية أيضا لكنه حكم بتعليق الفعل قبلها عن العمل ، لأن التعليق عنده غير مخصوص بأفعال القلوب ، واحتج عليهما بقوله : « 103 » - إذا ما لقيت بنى مالك * فسلم على أيهم أفضل
--> - البيت لغسان بن وعلة في الدرر 1 / 272 ، والمقاصد النحوية 1 / 436 ، وله أو لرجل من غسان في شرح شواهد المغنى 1 / 236 ، ولغسان في الإنصاف 2 / 715 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 150 ، وشرح ابن عقيل ص 87 ، ومغنى اللبيب 1 / 78 ، وهمع الهوامع 1 / 84 .